قصيدة القربان المقدس | موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


( القربان المقدس )

في الليل ألأ ليّلْ الثابت القدم
على الزحاليق في الزمن ألأول
من أماقي زفرات الدموع ،
لا تخطئي ســــــــبيلي .
شعشع نور الشمس بتجليك ..
هي تقول ؛ أحبك !
صداي يقول : أحبك أكثر !!
هذه الموسيقى التي تذوب
في الروح وتصعد الى السماء .
فليتَّ المطيّة التي أمتطت من عشقها
تباً ، لجرأتها على هواها ...
لا جئاً من فرط جنوني ،
وأنت ، غاية مبتغاي ورضائي .
كيف تطرد .. مسكيناً إلتجأ إليك ..!؟
كيف تطرد .. ضمآناً الى نبعكِ شارباً ..!!؟
هذه أزِمَّـةْ نفسي عقلتها بك صباحاً ،
نازلاً إليَّ بضياعي في دياجير العشق
لديك ما تريده .... ولديَّ ما تحتاج إليه ،
سأتلقى الرصاصة الثانية من أجلك .!
فكرت .. لماذا أُحبك بهذا القدر !!
حين تجتمع العشيرة حول " الوليمة الطوطمية "
فلا تدع الذئاب تمزقني إرباً ..!!
لِمَّ يؤذي الناس بعضهم بعضا ،
وأسوء ما في الحياة أن ينتهي الأمر ،
مع من أحببت ، بالعزلة .
الوقت الذي نستمتع بأهداره
ليس وقتاً مهدراً ..
ف الثابت يتغير ، لكن الحياة تستمر ،
تلك طبيعة الاشياء .
أتمنى لو أستطيع وضع ذراعي المشلولة .!
على كتفك .. أو ألمسك ، فتشعرين بالبهجة .
رَكبت صهيل الاعوام متوقدة بالحنين ،
وعيناها متوقدتان ..
إختلت تداوي ألم البحر عند ؛
" ساحل الذكريات الذهبية !! "
وهي تغتسل بالفزع الذي ينام
في شرايّنها غير مكترثة .!
بضآلة النور في نفق الليل ،
تنتظر ولادة عسيرة لتمارس
ما تبقى من هوسِِِ ..
يبعدها أحياناً التفيؤ عن الوصول
الى الرغبة .....
عندما لانشعر بالجوع عن وقوع المجاعة ،
أو عدم الرغبة في الشرب ..
حين يتدفق النفط بدل الماء ،
في القيعان والانهار .!!
ياترى .. من ينتشلنا من الغرق
في بحر الغيّاب .. والوصول
الى منافِِِِ لا تستوعبنا ..!؟
زاهر ...10 / 2 / 2014 م
اللوحة للفنان هاشم تايه

زاهر التميمي
10,فبراير,2014


الكلمات الدليلية: القربان, المقدس,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل