قصيدةلولا صباك لما حزنت على صبا| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة

لولا صباك لما حزنت على صبا

لولا صباك لما حزنت على صبا يذوي ولا أرسلت دمعي صيبا
ان المنية أذبلت بك خير من رباه لبنان العزيز وأنجبا
ما كنت إلا نفحةً من أرزه حملت إلى المكسيك عرفاً طيبا
وشرارةً من ناره طارت إلى فلكٍ بعيدٍ فاستقرت كوكبا
ورسالةً من روضه وغديره نضحت عليها الطيب أزهارُ الربى
تليت على أبنائه فرأوا بها سفر النبوغ محبراً بيد الصبا
طربوا افتخاراً للشباب يزينه من حكمةٍ ما قد يفوت الأشيبا
فأقمت والتوفيق صنوك عاملاً عمل الذي خبر الحياة وجربا
قد عشت كالحمل الوديع ولم تكن إلا على بغي النوائب سلهبا
ما كان حظك عاثراً الا بع مرك إذ قضبت ولم يحن أن تقضبا
وذهبت عن دنياك وهي تشد ذي ل الثوب منك تريد أن لا تذهبا
عاصيتها وعففت عن لذاتها ومضيت تطلب في سواها مطلبا
وتركت خلفك مهجةً أخويةً في دار غربتها تذوب تلهبا
ما راع ريب الدهر في الدنيا أخاً كأخيك يوم دهى ولا أبكى أبا
هذا عليه ضاق لبنان وذا ك غدا يرى المكسيك سجناً مرعبا
فتلاقيا يتساقيان الصبا في لبنان بعدك لا سواه مشربا
لا روض شرتونٍ يطيب أريجه لهما ولا بيروتُ تحلو ملعبا
واللَه لولا الحلم لم يمسكهما لتخيرا اليأس المفرق مركبا
حيتك يا انطونُ اطهرُ نفحة أرزية يسري بها نفس الصبا
نم واسترح في دار غربتك التي لم ترض فيها العيش إلا متعبا
يا صارماً مستوحشاً في غمده صبراً فسوف تعيف ذاك المختبا
ستصيح امك يوم تنزل لحدها أهلاً وسهلاً بالحبيب ومرحبا

وديع عقل
03,ديسمبر,2013


الكلمات الدليلية: لولا, صباك, لما, حزنت, على, صبا,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل