قصيدة أئمةُ الوعد القديم| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة

أئمةُ الوعد القديم

ألَمْ تَرَ كَيْفَ هَدّ اللَّيلُ حُلْمي ...
واسْتَباحَ دَقِيقَةً...
حَلّتْ إزَارَ الصَّمْت
وامْتَلكَتْ رُؤَاىْ...
حَشَدَتْ قُوى التَّأوِيلِ...
واتَّخَذَتْ دَمِي مَنْدُوحَةً..
مِنْ مِنْبَرٍ
عَشِقَ التَّزَلُّقَ..
كي يُعَمِّقَ مِنْ أَسَاىْ
أَوَلا تَرَانِي..
حِيْنَمَا لَمسَتْ قُوَاىَ وَهَبْتُهَا...
لِلسَانِ صِدْقٍ..
قالها بالَجْهرِ ..جَهْرَاً
بالرُّمُوزْ
في سُوقِ مَنْ تَخِذُوا عُكَاظَ..
مَطَِّيةً لِلغِشِّ
والقَوْلِ المُؤَرْجَحِ بَيْنَ...
عَجْزِ الاستحالةِ ...
والمَأَمَّلِ مِن يَجُوزْ
والسُّذَجُ البُسَطَاءُ...
بَاعُوا صِدْقَهُمْ للسَّامِرِيِّ
يُؤَلِّفُ الكفّين للتَّصْفِيقِ...
لَمَّا لا مَسَتْ آذَانَهُمْ..
زَبَدَ الكلامِ...
تَلَمّظَتْ خُطَباً خِواءْ
أوَلا تَرَاني...
وَقْتَهَا شُحِنَتْ حَوَاسِي...
طَاقَةَ التَّمْييز بَيْنَ..
الصِّدْقِ يَخْفِتُ صَوْتَهُ
والغِشُّ يَملأ في المِسَاحَاتِ الهَبَاءْ
او لا تَرانى
وَقْتَهَا نَادَيْتُ فِي الدَّهْمَاءِ: صَبْرَاً
ثَمَّ يَوْم’’
فيه أَخْذُ الحَقِّ قَسْرَاً
وانْتِصَاراً للدِّمَاءْ..
أَوَ لا تَرَاني ...
وَقْتَها شَدّوا وثَاقَ القَوْلِ
غَيْرَ إشَارةٍ خَرَجَتْ
تسَرَّبُ للتّزَلّثفِ..
عبر مَعْزُوفٍ..
غِنَاءْ
أَو لا تَراني...
وَقْتَهَا....
دَعْني...
فَمَا هَيَئْتُ صَوْتِي
كَيْ أُبَاشِرَ أُغْنَياتٍ
صَاحَ فِيها الشّعْرُ بَخْسَاً..
وارْتِشَاءْ..
قَدْ كُنْتُ أُرْتِقُ في قَميصِ الصِدْقِ
كَيْما أُلْقِهِ في وَجْهِ...
من بَاعُوا الحَنَاجِرَ للهُتَافْ
هل يُبْصِرُونَ حَقِيْقةً
مَخْذُولَة’’ هَذِى البَصَائِرُ
إنْ طمَسْنَ هُويَّةً لِبَصِيَرةٍ
عَرَفَتْ فُنُونَ الصِّدْقِ...
والقَوْلِ الجُزَافْ
مِسْكينَة’’ هَذى العُيُونُ...
إذ الدُّخَانُ يُصِيُبُهَا
فَتُسَائِلُ القُطنَ المُبَلَّلَ بِالرِّعَافْ..
عَنْ..كَيْف يَحْتَمِلُ الدُّمُوعَ
تَغَيَّرَتْ أشْكَالُ هَنْدَسةِ الدُّمُوعِ..
دَمَاً تَخَثَّرَ حِيْنَ رتّلْنَا...
إيلافْ
مِنْ كُلِّ بَابٍ..
يُسْتَفَزُّ رِتَاجُهُ...
شَأنْ السَّلاسِلِ..
كَيْفَ جُزْنا؟!
لَسْتُ أَعْلَمُ!!
بَيْدَ أَنَّ البَابَ خَافْ
كَيْفَمَا صَنَعُوا لَنا بَيْتَاً..
مِن النّزَقِ المقيِيتِ
وَبيْتُ مَنْ...
هذا اليَطُوفُ
ولا يُطَافْ!!؟
قُلْ لِي..
-أَبَيْتَ اللَّعْنَ-
حَشْوُ سُؤالِنَا لُغة’’ مِن الاضَداد
والبَوْحُ إئْتِلافْ...
مِنْ أَيّ بَابٍ..
قَدْ نَجُوزُ الآن..
مَحْضُ تَشَكُّكِ!
فأَئِمةُ الوَعْدِ القَدِيمِ...
عَلى خِلافْ.

الطيب برير يوسف
30,نوفمبر,2013


الكلمات الدليلية: أئمة, الوعد, القديم,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل