قصيدة رُبَّ ليلةِ شوقٍ | موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


رُبَّ ليلةِ شوقٍ

إن زارك البدرُ في المنامِ مُكتمِـلاَ
قولي حبيـبي أتـاني زائـرًا.. نـزلاَ
*
يا طالب الحُبِّ يمِّـم للجوى وكـفى
فيضٌ على أرضك الجرداءِ قد هطلاَ
*
كيف الحنينُ و كيف الشوقُ فيك جلاَ
كيف الهوى ضلَّ جمرًا فيك مشتعِلاَ
*
و كيف قلبك دوني يشتهى السُبلاَ
و هو الَّذي خان مَا وفى و مَا سألاَ
*
و رُبَّ ليلةِ شوقٍ إستهنتِ بهـا
شـوقٌ تأجـج فـيكِ يحـرقُ المُـقـلاَ
*
و صِرتِ تحت رِداءِ الليل تخفي الهوى
قد أيقظَ الشوقُ دمع العينِ ما خجلاَ
*
أرهقتِ نفسك في عشقي فمعذرةً
إن ضقت ذاك الأسى فالحبُّ ما قتلاَ
*
أبسط يداك لطيفي قبل أن يفِلاَ
منَّي الوصالُ، و بات الشوقُ مشتعِلاَ

مجدي الشيخاوي
10,يناير,2019


الكلمات الدليلية: ر, ب, ليلة, شوق,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل