قصيدةأعدني طفولة| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة

أعدني طفولة

إهداء إلى أستاذي المربي الأديب والصحفي : محمد حامد الجحدلي
أعدْنيْ تفاصيْلَ قصْة طفوْلةْ
وهمْزةَ وصْلٍ إلى كلّ بيْتٍ ..
إلى كلِّ حارةْ ..
إلى كلّ جوْفٍ لِفِيْها يجوْع
ونسْمةْ تَضوْع
أعَدْنيْ لأبْوابِ مسْجدْ .. فقيْد النجارةْ
وشيْخٍ خَشَوْع
هناك نبيْتُ بعيْنٍ خجوْلةْ
ونحْمِيْ بيوْتاً .. وأبْوابَ جارةْ
تلكّ العَجوْزُ بوجْهِ الربيْعَ
تجيْءُ لأمّيْ صَبَاح مَسَاء ..
بعوْدٍ ..
وندٍّ ..
وقدْر شواء
وتأْتيْ تُتَمْتِمْ فَقيْرةْ خَجوْلةْ ..
وتغْدوْ بخِيْرٍ عَميْمٍ نَداه
فخذْنيْ .. إليْها .. لتلْكَ الطَّفوْلةْ
فكانتْ .. غُنَايا .. وكانتْ بهَاء
وذقْتُ حَلاها ..
وطعْمُ بلاها ..
وعشْتُ غِنَاها .. وفقْرٍ ..
وخوْفٍ ..
وغوْلةْ ..
أضمْد جروْحيْ بقسْوةِ روْحيْ
وفيْ كلّ جوْلةْ
أعدْنيْ ..
أعدْنيْ ..
لأحْلى طفوْلةْ
أرانيْ .. هُناك .. بدَايةْ رجوْلةْ
ودرْسٍ جَميْلٍ ..
لشِيْخٍ جَليْل ..
يحلُّ قضَايا طلاقٍ وعنْفٍ
ويُلْقِيْ درُوْسَاً لدِيْن السَّلام ..
وكيْفَ أُصَوْلةْ.
ونصْحَى الصَّباح على خبْز أمّيْ
ونطْويْ الطَّريْق إلى (إبْن رشْد)
لنصْغيْ لذاكَ النَّجِيْبُ الأَريْبُ
رقيْ (الجحْدليْ)،
ولَطَافَةْ حلوْلهْ
فخذْنيْ هناك لأُبْعثَ طفْلًا
وأبْدا رجوْلةْ
أعدْنيْ تفاصيْلَ قصْة طفوْلةْ
أعيْد الحَيَاة لقِصْة وفَاء
ورحْمةْ شُموْلةْ

ابراهيم سعيد الدعجاني
09,ديسمبر,2018


الكلمات الدليلية: أعدني, طفولة,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل