قصيدةلفحات مطر| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة

لفحات مطر

أين الملاذُ وهذا الأفق يحتضرُ
يَحدُو بيَّ الشوق والمرأى لها وعرُ
جداول اليأس فاضت في مزاحمتي
فأورثتني ذبولاً ليس ينحسرُ
وأغلقت كلَّ دربٍ كنت أحسبه
فيه النجاة وراحت فيه تنتشرُ
حتى التي كنت أهوى... في مراكبه
رأيتها لجنود اليأس تنتصرُ
رأيتها تذبح الأحلام ... تدفنها
على شواطئ أيامي وتستترُ
أغمضتُ عينيَّ رغماً كي انزّهّها
مما رأيت ..وكان القلب يعتصرُ
كذّبتُ عينيَّ لا أقوى أصدقها
فبعد تصديقها ماذا سأنتظرُ
رحلتُ ابحثُ في صحراء أمنيتي
عن ذلك الوهم حتى منه أعتذرُ
ظلمتهُ كان لا يقوى يصارعني
وكان يخفتُ أحيانا وينفجرُ
وكان ينصحني في بعض صحوته
أين المسير وهذا الدرب يندثرُ
وليس في الأفق من نرجو فيدركنا
وقد تماوج فينا الأصل والأثرُ
وكنتُ أغضي مفازات تؤطرني
والأفق يمنحُ لفحاتٌ بها مطرُ
... .
حسين

حسين كاظم الزاملي
07,أغسطس,2018


الكلمات الدليلية: لفحات, مطر,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل