قصيدةرجوتكِ| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة

رجوتكِ

رجوتكِ ...أن تهجري ...ملاذي ...
وأن تهربي
فلستِ ملاكاً ... ولستُ نبي
رجوتكِ ...
أن تخرجي عن مجالي السقيم
فما فيه إلا الأسى ...و السبي
لماذا ضحكتِ ..؟
ولم تغضبي
لماذا بقيتِ ...
ولم تذهبي
وقلتُ لكِ أنصتي..
افهمي ...مرادي ...
وما ضجَّ في ملعبي
وحذّرتكِ ...رحلةَ العابثين
ببحر الهوى
الخادعِ .... المُرعبِ
وقلتُ لكِ ....
أن موجَ البحارْ
مخيفٌ ... عميقٌ
فإياكِ أن تطربي
وإنكِ في عالمٍ لا يطاقْ
من الغَرضِ .. الماكرِ .... الآثمِ
المُذنبِ
وإنكِ من كاذبٍ
تهرعينْ
إلى أخرٍ مُدَّعٍ ..... أكذبِ
ألم تعلمي
إن عشقَ الصغارْ
كبيتٍ من الشعرِ
لم يُكتبِ
كحبِ المهاجر ...بعد السنين
ليوم الرجوعِ
وعشقُ الرضيعِ
إلى المَحْلَبِ
وإن طموحاتِ ... فوقَ العقولْ
كدوامةِ البحرِ
لن تُركبِ
ولي خبرةٌ ... كيف تبدو السماءْ
إذا هامَ ... إعصارها المغضبِ
وأنتِ....
بعمركِ هذا الصغير .... البريء
كعصفورةٍ... تستغيثُ
ويلعبُ فيها ... بجهلٍ ...صبي
سيمرحُ حتى يحين المساءْ
تموتُ ...
ويلهو ... مع الأصدقاء
ويصرخُ فيها .. اقفزي ... العبي
....
فعودي ... لرشدكِ
إن الطريقَ
ذئابٌ ..
وحاشاكِ أن تقربي
ولا تقنعي...
حين يمسي الحديث
عن العاشقِ ..المولعِ ..
الأطيبِ
فكلٌ سيبحثُ عن مبتغاه
وكلٌ يريدكِ أن تَرغَبيِ
ولا تطمحي ..
في مياه الحياةْ
ولا علقماً.. قاتلاً .. تشربي
ولا ترحلي
في سماءْ الخيالِ ...المحال
ولا تحلمي
أن تُلاقي نبي
فكلٌّ يريدكِ ... في مبتغاهْ
ووفق مقايس أزمنة الانحطاط
كذئبٍ ...
تذوقَ من قبلكِ ألفَ شاةْ
ويطمعُ في الأخريات
كلصٍ غبي
.....
حسين
الكوفة

حسين كاظم الزاملي
31,مارس,2018


الكلمات الدليلية: رجوتك,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل