قصيدةأرعبتني جراح الحسين| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة

أرعبتني جراح الحسين

(1)
تقولُ وفي لفظِها استياءْ ..
لماذا البكاءْ
لماذا السوادْ
لماذا على كلَّ شبرٍ يقام عزاءْ
وما تعني في كتبِ العشقِ ... كربلاءْ
لماذا تصيحون في حرقة الوالهين
... حسين .. حسين...
تهيمون بالحزنِ...
حتى تصاب العيونْ
كبارٌ .. شيوخٌ ... صغارٌ ... نساءْ
من الصبحِ حتى المساءْ
فماذا جرى يا صديقي بحق السماءْ
لأني أرى كرنفالا حزينْ
أرى عاشقين لحد الجنون
فمن ذا يكونْ ؟؟
وماذا جرى قرب نهر الفراتْ
(2)
هنا ... على هذه الأرضِ
بين التلالْ
وقرب المياه... مياه الفراتْ
تجسدَ أمرٌ فضيعٌ ... فضيعْ
فبين عويل الترابِ
ونعي السماءْ
تداعت أميةَ نحو الحسينْ
أبن بنت الرسولِ ..وأخر أهل الكساءْ
ليخضع للفاسقين الطغاةْ
وإلا ستأتي عليه الجيوشْ
فثار على دولة الظالمينْ العتاةْ
وجاءت إليه ألوف الوحوشْ
هنا حاصروه ... لكي يقتلوهْ
هنا ...قطَّعوا جسمهُ بالسيوفْ
هنا ...قطَعوا رأسه في احتفالٍ كبيرْ
ورقصٌ ... وشرب الخمورْ
وجالت على جسدِ السبطِ ...ابن البتولْ
جميع الخيولْ
هنا قطعوا أصبعين
ليأخذوا من كفه خاتمين
من بقايا الرسولْ
هنا أخذوا ثأر بدر .. وصفين ..حتى حُنينْ
لقول النبي بحق الحسين ..
أنا من حسين ومني حسين ...
هنا قتلوا أهل بيت النبي
وحتى الرضيعْ
هنا أوغلوا في الدماءِ وحتى الجنونْ
وجاءوا بكل النساء سبايا لقصر المجون
فقالت ... بدمعٍ وصوتٍ حنون
دعوني ... فقد أرعبتني جروح الحسينْ
وهذا المصابُ الذي لا يكونْ
ومن حقكم تندبون
....
حسين
الكوفة

حسين كاظم الزاملي
31,مارس,2018


الكلمات الدليلية: أرعبتني, جراح, الحسين,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل