قصيدةشرف النّبوّة| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


شرف النّبوّة

يُغري الغريرَ المدحُ فيــك فيُقبلُ
ويرى الذي ما أنتَ فيــه فيخجلُ
ماذا سيحصدُ في المواسم عاجزٌ
كلّت يــــداه وليس ثمّة مِنْجَلُ ؟!
عبأت جيبيَ حين جئتُ قوافيــــاً
فإذا الحكايــــــــة فوق ما أتخيلُ
قبّلتُ أقدام القريض فقال لــــــي
أنوار أحمد لا يراها الأحــــــولُ
هذا الذي تهذي به قـــــــــــد قاله
بالأمس في مدح الوليــد الأخطلُ
أنا لا أراك بلغت شأو فــــــراشةٍ
كانت بنور المصطفى تتكحّــــــلُ
لا سهم بالقوس التــــي ترمي بها
أيذود عن شرف النبــــــوّة أعزلُ
فإذا قلوب العارفيــــــــن توضأت
لا ضيـــــر إنْ هــــي أقبلت تتنفلُ
أنا آسفٌ جـــــــــداً فلست انا الذي
في المـدح يغزل بالبيان .. ويـفـتلُ
أنا آسفٌ يا سيّــــــــدي .. أنا آسفٌ
باب المدائح بعد ( شوقــــــي) مُقفلُ

الشاعر / عبدالناصر أبوبكر
04,يناير,2018


الكلمات الدليلية: شرف, الن, بو, ة,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل