قصيدةعلى باب ليلى| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


على باب ليلى

أهديـــتكِ الآن قلبــا ًلم يــذق فــرحــــا
هُبـّي بصحنكِ ليـــلى واملأي القــدَحا
لن تـنـتـشي اليوم من ألحان قافيــتي
فبلبل الشعر بالأحــــــــــزان قد صدحا
يا ليلُ إنـــي نضوت الصبــر عن جسدي
وكنت بالصبـــــر والسلوان مـتـشـحـــا
فبللي من شــراب الـوصل أوردتــــــــي
إنْ كان قلبك عنــــّـــي الآن قد صفحا
داوي فؤادي فإن الجــــــــرح مشتعلٌ
أما لديـــــــــــــكِ دواءٌ للذي جُرحا ؟؟!!
******
دارت كئوس الراح من حولي ..
وكنت أنا هنالك خلف طاولتي البعيدة ..
أحتسي شيئا ًمن الصبر المعتّق ..
والهوى يلهو بأقداحيٍ ودنّيِ
بالأمس كانت قطتي السمراء ..
ترقص فوق أشلاء القصيدة ..
والغزالة من وراء السور كانت ..
تسأل الرحمن شيئا ًمن رحيقي
لكنني ما كنت خلف السور ..
أبحث عن طريقي
"خذني إليك الآن مني "
قد قالها الصوفيّ
فاحترقت بنار الوجد خاطرة ٌ..
رآها الشيخ تنظر ..
من نوافذ سوء ظني
يا شيخ لم أفرغ من الورد القديم ِ..
ولم أذق شهد الوصال ..
فكيف يصدح في فضاء الروح لحني ؟!
من قال إني الآن أبحث عن مريدٍ..
يحفظ الأوراد عني ؟؟!!
من ذا الذي يقتات من جمر الحقيقة ..
دون إذن ؟! ِ
ليلى المريضة بالعراق ..
تخبيء ُالأشواق ..
في صندوق زينتها
ولم تسأل كعادتها القوافلَ ..
عن تباريحي وحـُزني
ليلى المريضة تدّعي أني ...
وأني ..........................
وأنا الذي وحدي على ليلى..
أغنـّي !!

الشاعر / عبدالناصر أبوبكر
01,يناير,2018


الكلمات الدليلية: على, باب, ليلى,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل