قصيدةعقارب الشوق | موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة

عقارب الشوق

.
صَنْعَاءُ مَاذا تَبَقّىْ مِن لَظَىْ الحَزَنِ
فَهَاهُوُ العَامُ يَطْوِيْ عَبْرَةَ الوَطَنِ
.
كَأَنّمَا العُمْرُ وَالأَيّامُ أُحْجِيَةٌ
وَنَحْنُ مَا بَيْنَهَا سَطْرٌ مِنَ الشّجَنِ
.
أَنَا الّذِيْ دُوْنَ وَصْلِكِ يَا مُعَذَّبَتِيْ
أَضَعْتُ أَوْرَاقَ تَارِيْخِيْ بِلا ثَمَنِ
.
فَجِئْتُ مِنْ فَارِقِ التّوْقِيْتِ مُمْتَطِيَاً
عَقَارِبَ الشّوْقِ وَالآماَلُ تَكْتُبُنِيْ
.
أَتَيْتُ كالشِعْرِ مُنسَاباً عَلى أَمَلٍ
لَعَلّ عَيْنَيْكِ يَا صَنْعَاءُ تَقْرَؤنِيْ
.
فَلا تَقُوْلِيْ هُنَا فَاتَ القِطَارُ بِنَا
فَطَائِرُ العِشْقِ لايَهْتَمُّ بِالزّمَنِ
.
مَاقِيْمَةُ الوَقْتِ دُوْنَ الحُبِّ يُشْعلُنَا
وَأَعْذَبُ العُمْر يَمْضِيْ دُوْنَمَا وَهََنِ
.
دَهْرٌ هُوَ اللّيْلُ فِيْ قَلْبِ الفِرَاقِ وَفِيْ
عَيْنِ التّلاقِيْ هُنَيْهَاتٌ مِنَ الوَسَنِ .
***
الشاعر منصر فلاح
١٦‏/١٢‏/٢٠١٧
صنعاء.

منصر فلاح
20,ديسمبر,2017


الكلمات الدليلية: عقارب, الشوق,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل