قصيدةما كنت بدعا من العاشقين | موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


ما كنت بدعا من العاشقين

ما كنتُ بدعا من العاشقين
--------------
الشاعر / محمد جانب
--------------
مـا كـنتُ مـن أمـرِ الـهوى بـدعا
لــكــنــنـي مــتــفــردٌ قــطــعــا
قــلـبـي بـــه مـالـيـس يـحـمـله
غــيـري ولا أحـــدٌ بــه يـسـعى
لــو فـي خـيالي خـلتي خـطرت
أرنـــو لـهـا أسـتـرهف الـسـمعا
فـي الـحلم أسـتدعي تـواصلها
لــكــن بــواقــع وصــلـهـا أدعـــا
كـنـزُ الـجمالِ بـها قـد اكـتُشفت
أســــرارُهُ ؛ صــــارت لـــه نـبـعـا
قُــسِـمـت لــهــا آيــاتُــه مِـنـحـاً
حـــازتــه لا طــرحــاً ولا جــمـعـا
ولــقـلـبـي الـــغــواصِ لـــؤلــؤةٌ
لـيـسـت يـشـابـه نـوعُـها نـوعـا
لـيـحـوزَهـا وتـصـيـرَ فـــي يـــده
حـتـماً يـخـوضُ بـحـارَها الـسبعا
لـــو فــكـر الـبـحـار فـــي خـطـرِ
ما اسطاع في أمر الهوى صدعا
مــــا فــــارق الـمـيـنـاءَ زورقُــــه
وتــنــاثـرت أحــلامــه صــرعــى
مــا جــاء مــا يـأتـيه مــن نـزقوا
تـــرك الــهـوى بـقـلـوبهم وقـعـا
ذهـبـوا بـبـحر الـحـب مـا عـرفوا
هـل أفـسدوا أم أحـسنوا صـنعا
مـــا حـكـموا الألـبـاب إذ رحـلـوا
مـــا أعـمـلـوا بـصـراً ولا سـمـعا
ولـحـكـمة الـنـصـاح مــا فـهـموا
كـانـت لـهـم فــي تـيـههم نـفعا
ذهـبـوا فـلـم يـلـووا عـلـى أحـدٍ
وعــنــادهـم يـغـتـالـهم لــسـعـا
أغــرى بـهـم أحـبـابَهم فـقَـسَوا
وتــحــولـوا بــخــطـورة الأفـــعــا
وتـجبروا فـي الـعشق لـم يجدوا
مـــا قـــد يــكـون لـغـيهم ردعــا
والـقلب لـولا الـعشق ضاق بهم
وبــمــا يــلاقــي مـنـهـمُ ذرعـــا
لـــم يـنـصـفوه بـشـوقـه لــهـمُ
وهـبوه – جـوداً مـنهمُ – الـدمعا
عــيـنـاه مـــا جــفـت عـيـونـهما
فــــوراةٌ مـــا اسـطـاعـها مـنـعـا
حـرقـت جـفـوناً ، قـرحـت كـبـدا
أدمـــت عـيـوناً ، أذهـلـت روعــا
هــل رجـعـةٌ يــا قـلـبُ تـسلكها
أم نـحـو هـاوية الـمنى تـسعى
*** مـــحــمــد جــــانـــب ***

محمد أحمد السيد ( جانب )
01,ديسمبر,2017


الكلمات الدليلية: ما, كنت, بدعا, من, العاشقين,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل