قصيدةحقيبة الأوهام | موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


حقيبة الأوهام

لَوْ أَنَِّي أَحَرْقُ الدِّيوانِ الْمُشْتَاقِ
و أَدْنُوَ مِنْ رُفاتِهِ
ابعثره
ابعثر نَفْسُِي مَعَه
و أَنَجْوً
مَا لِي أَحْتَفِظُ
بِالْقَصَّاصَاتِ و الْهَدَايَا
و جَدَائِلُهَا اللَّيْلَةِ
و قِنِّينََاتُ الْعُطُرِ الْفَارِغَةِ
حَتَّى تُذَاكِرَ الْحافِلَاتِ
و الْحَفْلََاتِ
فِي أَدْرَاجِيِ تَعَانُقِهَا
أَنَِّي أُعَانِيَ عَذَابَ الْاِنْفِصامِ
عَذَابُ يَشَقُّ الْيَوْمُ
يُشَطِّرُهُ إِلَى نِصْفَيْنٍ
بَيْنَ الْحَيَاةِ و اللاحياة
احساس يُسْرَي .. و يُسْرَي
كَأَنَّه اسراب أَوْجَاعُ
تَنُوحُ بِعُنْفِ تَأْبَى الصَّمْتَ ..
تَعْشَقُ الثَّوْرََاتِ
تَحُومُ فِي الْأُفُقِ الْقَرِيبِ
تُسْدِلُ أجْنِحَتَهَا عَلِيٍّ
و تَحْجُبَ ضَوْءَ الشَّمْسِ
سَمَائِيٍ أَصْبَحَتْ ..
غَيْمََاتٌ مِنْ آهات الْآلاَمَ
يا آهات وَجَعُي كَفِي
يا كَفِي النَّحِيلَ سَاعَدَنِي
أَصُعَّدً بِي مِنْ ذَلِكً
الْوَادِي السَّحِيقُ دَلِّنَّي
إِلَى وَاحَةِ
أُهْدِينِي
زُهْرَةً فَوَاحَةً
اِقْذِفْ روحَي الْمُمَزَّقَةِ
إِلَى جَزِيرَةِ بَعيدَةٍ
وَحِيدَةٍ .. بَكَرَ .. و عَذْرَاءُ
بَعيدَةٌ عَنِ الذِّكْرَى الْألِيمَةَ
عُدًّ بِي إِلَى نَفْسُِي الْقَدِيمَةُ
أُرِيدُ بِعُنْفٍ أَنْ أَعُودَ لِمَوْطِنِ الْأحْلاَمِ
مَوْطِنً أَنَا فِيه وَحَدَّي ..
قيثارتي مَعَِي
و جَعْبَةُ الْأَقْلاَمِ و الدَّفْتَرُ الْأحْمَرُ
أَكْتُبُ سَطْرًا و سَطْرًا
اُرْسُمْ غَجَرِيَّةَ فَتِيَّةٍ تَضْحَكُ .
عَلَى الرَّمْلِ تَبْنِي قُصُورًا ...
و لَا تَتَحَطَّمْ
تَضُمَّ الْعُمَرَ بِكُلِّ مَا اوتيت
مِنْ عِشْقِ لاَمِعِ
تَرْقُصُ عَلَى أَنْغَامِي
أُرَّاهَا وَحْدَي أَمَامَِي
عِنْدَ شَاطِئِيٍ
و لَا تَهْرُبْ
و لَا فِي الْبَحْرِ الْعَمِيقِ
تَغْرَقُ
أُرِيدَ وَاقِعًا خَيَالَي ..
فِيه أَنَّا و هِي و حَقِيبَةُ الْأَوْهَامِ

احمد عادل الأكشر
23,مايو,2017


الكلمات الدليلية: حقيبة, الأوهام,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل