قصيدةغَجَـــــــــرِيَّةٌ | موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


غَجَـــــــــرِيَّةٌ

فِي تَمامِ السَّاعَةِ السَّاهِرَةِ
بِكُوخِ ذاكِرَتِي الْجَرِيحَةِ
فِي لَيْلَةِ هَذَيَانِ فَرِيدَةٍ
بَاغَتْتِنِي غَجَرِيَّةً
مِنْ سَمَاءِ خَيَالَاتِي الطَّلِيقَةِ
تَرْقُصُ رَقْصَةَ
الْعِشْقِ الْأَخِيرَةَ
خُلْخَالُهَا
مَوْجَاتِ أَنْغَامِ رشيقَةِ
سِوارِهَا
قَطْرَاتِ مَطَرِ
هَارِبَةٍ مِنْ غَيْمَةِ وَحِيدَةٍ
قِدْهَا
وَمْضَاتِ سَحَرٍ
مِنْ لآلِئِ مُضِيئَةِ
تَنْقُرُ الْأرْضَ
تُحَرِّرُ مِنْهَا
رغباتيَ الْأَسيرَةُ
تَشَقُّ كَآبَةَ الْأَلْوَانِ
بِثَوْبِهَا الْفَضْفَاضِ
تَنْشِرُ نَشْوَةَ
الْعِشْقِ الْعَتِيقَةُ
تَرْوِي الْوِجْدَانَ
كَنَسَمَةِ نَيْسَانِ
الْعَلِيلَةِ
تُهْدِي يُتْمَ مَشَاعِرِي
هَدَايَا الْعِيدِ
طَوْقُ عَقِيقٍ
و وِشَاحُ حَنِينٌ
و خُصْلَةُ ذَهَبِيَّةُ طَوِيلَةٌ
و وَرَدَّةُ بِكْرِ
قِنِّينَةِ عِطْرِ زَهْرِيَّةِ
دُرَرِ تَتَسَاقَطُ مِنْ جَيِّدِهَا
تَلْمَعُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ
فِي بَيْدائِيِ الرَّحِيبَةِ
تَوَقَّفْتِ عَنِ الطَّيَرَانِ
لِلَحْظَةِ قَصِيرَةٍ
دِنْتِ مِنْي و اِقْتَرَبْتِ
.. خطواتها جِرِّيئةُ صَرِيحَةٌ
أُحْسِسْتِ أَنْفَاسَهَا عَلَى وَجْهِي
حارَّةٍ دافئة قَرِيبَةً
صَارَتْ الْأُمْنِيَّاتُ
مِنْ يَدِي حَقِيقَةِ وَشِيكَةٍ
هَمَمْتِ بِعِنَاقِهَا
.. أَرْتَوِي مِنْهَا
بِشَرْبَةِ هَنِيئةِ
أَلْمِسُ الْخَيَالَ
بِعُيُونِ صَقْرِ
حادَّةٍ بَصيرَةٍ
تَكُونُ خَلِيلَتُي ..
تَكُونُ عَشِيقَتَي الحبيبه
لَكِنَّ حَبيبَتَي ..
غَجَرِيَّة مُمِيتَةُ
قَمَرِيَّةٍ .. بَعيدَةُ
أَخَافُ أَنْ تُسقِطَ
قَنَادِيلَ آمالِي الْعَرِيضَةِ
أَخْشَى مِنْهَا
عَلَى رجاحتي الْحَصِينَةَ
أو أَنَّ تَعَوُّدَ قَتِيلَةٍ
مِنْ دَرْبِهَا صَرِيعَةٍ
يَكْفِينِي فِي الْخَيَالِ
أَنَّ اُحِبها و أَعِشْقَهَا
و لَا تَعُودُ و تُخْرِجُ
مِنْ ذاكِرَتِي الْجَرِيحَةِ

احمد عادل الأكشر
22,مايو,2017


الكلمات الدليلية: غ, ج, ـــــــــر, ي, ة,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل