قصيدةدمشق| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


دمشق

شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ
وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ
تَهَيَّبْتُ الوِصالَ وإنْ تَمادَى
وأشْعَلَ مُهْجَتي وَلَهٌ وعِشْقُ
أحقًّا غُوطةُ الفِرْدَوْسِ دُوني
ودوني مِن جِنانِ الخُلْدِ شِقُّ؟
وهل أنا في ديارِ الشَّامِ أَمشي
وأجنحتي لها في الجَوِّ خَفْقُ؟
سلامٌ يا دِمَشْقُ عليكِ حتَّى
يَلُوحَ على سَمائِكِ مِنْهُ بَرْقُ
ألا يا دارَ كلِّ فتًى جميلٍ
له في صَفْحَةِ العُظَماءِ سَبْقُ
ومَهْدَ الفاتناتِ لِكُلِّ قَلبٍ
فحَقُّكِ لا يُضامُ، ولا يُعَقُّ
رَضِيتُ هَواكِ يَأسِرُني رقيقًا
ولا يأتي لهذا الرِّقِّ عِتْقُ
أنا (وَضَّاحُ) جِئتُ على غَرامي
وخلفي مِن ديارِ العُرْبِ شَرْقُ
فصنعاءُ الَّتي صَقَلَتْ سُيوفي
لها في وَجْنَةِ القَمَرَيْنِ شَقُّ
تُحَمِّلُني النَّسائمُ مِن صَباها
صَباباتٍ لها في القَلبِ عُمْقُ
ففي الصُّندوقِ أسرارٌ وشِعرٌ
وفي الصُّندوقِ عاطفةٌ ورِفْقُ
وكم أُمِّ البَنين أرى ولكنْ
«قلوبًا كالحِجارةِ لا تَرِقُّ»

عبد الولي الشميري
16,فبراير,2017


الكلمات الدليلية: دمشق,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل