قصيدة في مملكة النصيب| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة

في مملكة النصيب

في مملكة النصيب
*******
طالما أغلقتُ أبوابَ قلبي عن أيّ زائر
وحصّنتُ حدودَ روحي من أيّ اقتحامْ
من سهامِ اللحظ ، و عبيرِ الكلامْ
و كنتُ أبحثُ دائماً عن تدعيمِ الحدودْ
و مقومات الصمود ، أمامَ وخزِ الورودْ
و أشدتُ البروجَ و أقمتُ السدودْ
و أسرتُ الأحلام ...؟!!
و منعتُ روحي عنها واعتقلتُ الكلامْ
و اعتبرتُ أيَّ حديثٍ عن الحبِّ حرامْ
فطالما آمنت أنّهُ الإنكسارَ و الإنهزامْ
الدمارُ و الحطامْ ...
********
إلى أنْ التقينا في مملكةِ النصيبْ
مملكةٌ كلُّ ما فيها غريبٌ غريبْ
خروجُها عن العرفِ عجيبْ
********
التقيتُ لحظاً فاتكاً مِقدامْ
لا تخطئ فيهِ ولا منهُ السهامْ
و لكنّي عبثاً رحتُ أقاومُ تلكَ السهامْ
سحرَ الهمسِ و تغريدَ الكلامْ
حاصرتْني و أرقّتْ فيَّ المنامْ
و بدأتْ تدّك حصونَ قلبي
حصناً تلو الحصنِ حتى الإنهزامْ
و رفعتُ رايتي و نشدتُ السلامْ
و انهارَ الصمودُ و فتحت الحدود
حتى احتلّتْ كلَّ ما في القلبَ
و أطلقتِ اللسانَ و الكلامْ
وئدتِ مني الأوهامْ
وحررّتِ الأحلامْ ..
عن كلِّ ما كان حرامْ
من أناي العاشقِ او حتى المرامْ
***********
و الآنَ حبُّها في الحشا زادْ
و سحرُ لحظِها أمسى المرادْ
و قد أضحتْ نورَ شمسي
حاضري و أمسي ...
وترانيمَ صمتي و همسي
زغرودةَ فرحي ، و ضياءَ عيناي
و شاطئي و مرساي ...
**********
ربِّعتها رانيتي عرشَ الفؤاد
و فرشُتُ لها بساطَ الروح
أعلنتها ميلادَ النبضْ ..
بدرَ سمائي و روضَ الأرضْ
و محرابَ نفسي ...
حيث أخشعُ في صلواتي
و أرتلُّ إلى الله إبتهالاتي
أنَها أبداً حياتي ..
و أني أحبها ..
لانها ذاتي .
***********
رضوان مسلماني

رضوان مسلماني
05,يناير,2017


الكلمات الدليلية: في, مملكة, النصيب,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل