قصيدةصاحبة التاء المربوطة| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


(صاحبة التاء المربوطة)

(--كارم الطير--)
ايا صاحبة التاء المربوطة
يا انثى الوجود و امراة
الكون جميعا
اعزرينى ان تطاولت
وقطعت منك شراينى
و اكتفيت بذكراك
التى تعنينى و بعض
من كلمات رواضتها
عنك فانا يا سيدتى
شاعر لا ادعوك نحوى
و سرير رغباتى ولم
يكن حديثى معك
اغواء ابدا و لم اطمع
يوما ان انالك الا بامنياتى
السرية و بين
كلمات قصائدى فلما
الخوف منى و لم اتطاول
عليك بشيئ ولم
اطالبك الحضور نحو
ركنى الخاص و مكان
اعتكافى لما تشعريننى
بانى المتربص بك بجميع
الطرقات و لماذا
تطلقين نحوى مشاعر
شكك و ظنونك و انا
ابدا لم اطالبك بموعد
غرامى ابدا و لم المح
فكل ما كان يهمنى
منك يا سيدتى بعض
التحايا و قليل من السلام
و حوار مفتوح عن
الشعر وصدق الكلمة
لماذا دائما تختسرين معى
الحديث و انا اكثر من
حياء و عفة و خجل
فلماذا دائما لا ترين بى الا
قصئد شعرى المجنون
و ذئاب كلماتى المتوحشة
و جنونى الذى ارسمك
به فوق سطورى لماذا
ترين منى وحشى و افتراس
و نهم و انا المكسور
من الزمن الاول و الحب
الاول و المراة الاولى و انا
المهزروم بمعركتى
و المطعون بالاف
الطعنات بجسدى و انا
المقتول بيد امراة واحدة و انا
المظلوم من الدنيا
و انا المذبوح كقربان للمراة
و انا المسجون بلا ذكرى
و المنفى بلا وطن بلا ماؤى
لا املك من الحريه الا
قصائد من شعر اكتبها
افرغ من صدرى و حياتى
المسروقة و عن عمرا قد
انتهك منى رغما عنى
و ضياع حياتى فلماذا
تصدين كلماتى لماذا
تنثرين من حولى رياح باردة
تسقعنى تبعث الرجفة
باطرافى فتاتينى دموع
تتراقص فوق الاجفان تجعلنى
ضيعف لا اقوى تجعلين
منى انسان همجى مجرم
و انا ذاك الناسك صاحب
ذبحات القلب فكل من
تحمل تاء التانيث اصابتنى
بذبحة كى تبقى لدى منها
ذكرى و تغادر كل حدودى
لا تهتم بمعانتى لا تنظر
نحوى ابدا تتركنى فقط
كى اكتب عنها بما تركت
من سيل الدم و جروحى
التى تنزف كلمات من حزن
فيا كل اناث الدنيا يا كل
نساء العالم فانى منكن برئ
كبراءة الذئب من دم يوسف
فلم اغتصب ابدا ابيات من
شعر لم اتطاول ابدا نحو
النهد ورخام الصدر و برئ
من كل المرتفعات و منخفضات
الجسد الذى ارسم فانتن
جميعا عندى كلمات لا
تملك شهوة كلمات لا تصلح
للرغبة فكل ما اكتب عنكن
احلام تاتينى بلا غفوة
و ذكرى قد نترت منذ تاريخ
شبابى لكنى لم اكذب
ابدا لم انافق حرفى يوما ولا
اخترع كلمات من خيال افلا
يكفيكن بمن مثلى ظلما

كارم الطير
11,يوليو,2016


الكلمات الدليلية: صاحبة, التا, المربوطة,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل