قصيدةعلى ضفاف مشاعر الأنكسار| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


على ضفاف مشاعر الأنكسار

عــلــى ضِــفَــافِ مَــشَــاعِــرِ الإنْــكِــسَــار
و بيْــنَ مُــنْــعــرجــاتِ دُرُوبِ الإعْــصَـــار
جِــئْــتُــكَ يَــا وطَــنِــي ، أَحْــمِــلُ كَــفَــنِــــي
مُــنَــادِيًــــا أيَــا أَهْــلَ الــدِّيَـــــــــــــــــــــــار
لـقــدْ طــالَ الإنْــتِــظــار ، و يَــئِــس الإنْــتِــصــار
و صَــارَ حِــكــايَــةً طــالــمــا رَواهــا الــكِــبَــار
مَــنُّــوا بِــهــا الــصّــغــار ،
أطْـعـمُــوهــم صَــبْــرًا و اصْــطِــبَــارا
عَـيَّــشُـوهـم حَــدُّوتَــةً لأَحْــقَــابٍ
حتــى غَــدَوْا كِــبـــــــــــــــارا
فَــعــرفُــوا حِــيــنَــهــا أنَّــه
لا نُــصْــرَةَ و لا انْــتِـــــــصَـــــــــــــار
غَــيْـــرَ الإنْــتِــظــار ، ، ، ،
غيْــــر الإنْــكِـــــسَــــــــــــــــــــــــــار
جِــيــلٌ ظَــلَّ يُــقَـــدّمُ لِــجِـــيـــلٍ
كُــلَّ أَنْــواعِ الإعْــتِـــــــــــذار
زَاعِــمًـــا أَنَّــه لــوْلاهُ مــا كــأنَ هُــنــاك
معْــنــى للإفْــتِــــخـــار
و ظَــلَّــتْ هــــاذي حــالُــنَــا
مــن اجْــتِــرار الــى اجْــتِــــــــرار
و ظَــلَــلْــنَــا نَــلُــوكُ الــخِــطــابَــاتِ
حتـى صارتْ خُــطَــبُــنــا خُــوار
نَــبِــيــتُ الــلَّــيَــالِــــي حَــالِــمِـــيــن ،
و يَـغْــزُونــا السُّــبَــاتُ مطْــلــع الــنَّــهــار
حتّــى إِنْ مــا هــرِمْــنَـــا
قُــلْــنــــــا :آهٍ لــو مــازِلْــنـــــــا صِــغَـــــــــار
مــا كُــنَّـــا رَ ضَــيْــنـــا بِــهــذا الــعــار
و هــذا الإنْــكِــسَــار و الإنهيـــار
و بَــقِــيَــتْ هـــاذي حــالُــنَــــــا
حــتّــى أَصَــابَــنَــــــا الــدُّوار
و اليــوْمَ نـحــنُ لا نُــمَــيِّــزُ
بيْــنَ الــعــار و بيْــنَ الــلاعَــــــــار
و كلُّ عــقِــيــدتِــنـــا
أنَّ الــذي صَــارَ قَــدْ صَــــــــــــــــــــــــــــــار
و لا انْــتِــصَـــــار غَــيْـــر الإنْــتِــظــار ،
إِذْ هِـي مــشِــيــئــة الأَقْــدار
و فِــراخُ الــطّـيْــرِ مــا كان يـأْتِـيـهــا طـعــامُهـا لأَعْشَـاشِـهـا
لو ما طارتِ الأَطْـيــار
بقلم الأستاذ/ نصر الدين بلخير

نصر الدين
13,فبراير,2016


الكلمات الدليلية: على, ضفاف, مشاعر, الأنكسار,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل