قصيدةرغبات و شهوات| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


""":::::رغبات و شهوات:::::"""""

""""":::::كارم الطير:::::"""""
كيف اتمالك نفسى
و كيف اوقف هذا
الشوق بداخلى كيف
اتصنع الحب لغيرك
و اكذب على من
سواك كى احصل
منها على بعض
المتعة الفارغة التى
سرعان ما تنتهى
دون مشاعر بلا
كلمات فتسمى متعة
الرغبة و الصدفة ليس الا
و يصبح عندها
النفاق جائز و الخداع
و الخيانة هى الواقع
الذى لا مفر منة
فكيف امنع نفسى
من مجاملة امراة جميلة
تدعونى نحوها
كيف لا اخون ذكراك
و اخون نفسى كيف
و انا انسان و لى
رغبات و شهوات و
ساعتها و انا بنلك
الغفوة بين نهود
احداهن اتذكرك
فاحبك اكثر و احنو اليك
ولا افكر الا بك
اخدعها اتصنع امامها
الحب و احيانا اتلعثم
فاناديها باسمك
انت فاشعر انى اخون
الصدق و اهرب من الوفاء
و اصبح مجرد فحل
يضاجع كل الاناث
للتكاثر لا اكثر و افقد
كل ما تعلمت فانسى
معلمتى و شارعى و
مدرستى فلم اعد اتذكر
اى من المناهج التى
درست فقط اجد امامى
تلك المراة التى تدعونى
اليها و تنثر نحوى
جميع مفاتنها و تبدى
منها ارتفاعات صدرها
فانسى من اكون و
اذهب اليها على عجل
كى احصل على جميع
تلك المفاتن و حين
الحصاد و الرضاعة اتذكرك
انت و اعيشك انت
فماذا يكون هذا و
كيف يحدث هذا كيف
ارى فيك انت كل النساء
و لا اعشق فيهن الا
اياك انت و عيناك
فادركت و انا اعتصرها
و هى تعتصرنى
انك انت المراة الوحيدة
التى تجرى بعروق دمى
و انك انت مالكة
لمفتاح شريان القلب و
انك انت امراة لم يكتبها
ابدا شاعرا ولا اديبا
و لم يتناول حروف
اسمك اى كتاب فقط انا
من صنعك و جعلت
منك امراة انثى و كتبتك
وحدك كلمات قصائدى
و ابيات شعرى و جعلتك
اسطورة شاعر مجنون
لا يملك الا التناقض
و الانشطار اصبح انا
العاشق الوحيد للمراة و انا
من صنع من اجلها زمان
غير كل زمان فاعزرينى
حبيبتى ان قلت لك انك
انت حبيبتى دون سواك
و ان حبى لك يطفو على
ثائر جسدى حينما اكون
بين زراعى امراة اخرى
و صدقينى عندما
اعترف لك انى قد عاشرت
كل نساء الارض و ما زلت
افتقدك انت فكم ظننت
ان نسيانك سوف اجدة بين
الاحضان المسروقة بين
تأوهات النساء و رقصاتهن
و لكنى يا حبيبتى قد كنت
اهزو و من شدة هذيانى
صدقت ولما جربت وجدت
انك انت الانثى الوحيدة التى
تملكينى انا و ان ملكت
كل نساء الارض بمضجعى
فكيف امتلك و اتمالك نفسى
و انت وحدك من تملكين
قرارى

كارم الطير
10,نوفمبر,2015


الكلمات الدليلية: رغبات, و, شهوات,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل