قصيدةمن الواقع | موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


من الواقع

حدث بالفعل ...........................من الواقع
بقلم كارم الطير .............
ارادت ان تعرفنى فارسلت الى الرسائل
و الكتب دون انذار سابق
و دقت اجرا س ابوابى و دقت جميع
نوافذى الى ان طلبت اليها الدخول
فدخلت خلوتى و مالت نحوى و صالت
بوجى الصريخ فقالت لى قد عذبتنى
و احرتنى فكيف تعيش بداخل صومعتك
مستوحد لا منافذ اليك لا وول نحوك
و نهالت غاضبة تعاتبنى و ترفع يديها
بوجهى و تخفضها تستشيط غضبا منى
كما لو انى كنت اعرفها من قبل فانكرتها ثم
جلست و هدئت بكلماتى روعها قائلا
انى لم اكن اعلمها و بانى قد خسرت ان لم
افتح لها ابوابى و انى نادما على فعلتى
و قدمت لها الاعتزار و قرابين الود كى امتص
غضبها منى و لم اكن ادرك فى البدايه
انها شخصية رقيقة و انيقة و تحمل بين ضلوعها
قلب طيب بسيط قلب انسان صادق
و بداء بيننا الحوار و طلبت ان اعرفها على
نفسى و عن معلوماتى الشخصية ففعلت
و اما الباقى كل ما هو عنى تعلمه كما لو كانت
تدرسنى من قبل حتى مشاعرى و اسرارى
كانت تعلمها فتعجت منها و سالتها على عجالة
و تعجب كيف تعرفين كل هذا عنى و من اين
و كيف اجابت فى هدؤ تام فقط اعرفك جيدا
ربما اكثر مما تعرف انت نفسك فلا تسالنى
و دار الحوار بيننا حول شخصينا من انت و
من انت لمدة قصيرة جدا و غادرت عنى
و نما تركت طيفها يراوض افكارى و تركت
خلفها الكثير من الاسئلة من هى تلك و من
تكون و من اين تعرفى بهذا القدر و لما انا بالذات
من اختارت ان تقتحم حياتة رغم بعدى
و ابتعادى المجتمعى و بت لا املت الا التفكير
بشانها تلك الغريبة العجيبة المجتاحة عزلتى
و اثارت فضولى حولها بشكل عبثى فلم تفارقنى
طوال غيابها و بت اتمنى حضورها و اترقب
و بعد طول انتظار جائت الى تسلم و تناولنا اطراف
وسردنا الكثير من الحكايات الشيقة منها
و المواقف الحياتية و تطرقنا حتى الى بعض الخوصيات
عن اسرتينا و كان الحديث ممتعا
لم اتمنى ان ينتهى ابدا و دام تواصلنا عدة ايام
حتى اصبحت انتظر اللقاء دائما و اتمنى سماعها
بشوق و لهفة و استمر الحال الى بداء الاهمال
يدخل لقائتنا و عدم الاهتمام بما نقول و ذالك راجع
مرة بسبب ما و مرة لظروفا ما و مرات يعم الصمت
حوارنا و لم يتبقى لنا منة الا ان يلوم كلا منا
الاخر و يتهمة بعدم الاهتمام و اخذت المشاعر الجميلة
التى بنيت بيننا بالانهيار البطيئ و تلاشى الشوق الى
اللقاء و ساد بيننا مجرد شيئ من الواجب ليس الا فلم
يعد للحوار بدايه و لم نجد حتى لذالك الوضع نهايه و
اصبحنا كالغرباء طبيعى ان تاتى و عادى ان لم اسلم
عليها و انطفئ بركان الحنين الغامر و اشتعال الشوق
للحوار الذى كان رائعا فى مرات كثيرة و قد انتهت
الحكايه كما بدات دون رغبه منى و على غفلة قد انهت
كل ما كان جميلا بيننا دون سؤال دون مبرر و لكن يا
ليتها تعلم انها كانت حدث حياتى الساحرة التى اقذتنى
من لعنة كانت تاسرنى اجتاحتنى دون هوادة و كتبت
تاريخ ميلاد جديد لقلبى
و كانت كاشراقى شمس اطلت بنورها لتضيئ ظلمة كنت
احياها وحدى و قضبان بنيتها كى اعتقل عقلى خلفها و
قيودا صنعتها كى اغلل ايامى بها فتتوقف عند حد
الذكرى فكم كانت هى رائعة ان تجعلنى حرا تخرجنى
من وهما عالى الاسوار قد بنيتة بخيالى كى ابقى اسيرا
ملعونا سجينا لا يرى النور فكانت هى النور الربانى
المنبعث نحوى كانت كملاك يقصدنى و يعنينى و ضعت
امامى مرائه كى ارى الحقيقة التى شحت بوجهى عنها
و ذكرتنى بانى انسان و استحق حياة اخرى كى احياها
فما اروعها تلك الانسانة التى جائتنى غفلة و ذهبت عنى
غفلة و تركت اثارها حولى تعيدنى الى نفسى فلن انساها
ابدا و قد اعطتنى مالم اعطى ووهبتنى ما لم اهبها فما اروعها
و ما افضلها تلك الانسانة التى جائت من الغيب لتنقذنى
فتهبنى تاريخ ميلاد جديد فاعترف دون علمها ان مدين
لها بما وهبتنى من حياة و لن انسى لها الفضل ما دمت حيا
فيا ليتنى كنت حلمها و ياليتها بقيت و يا ليت كان القدر بقائها

كارم الطير
27,يوليو,2015


الكلمات الدليلية: من, الواقع,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل