قصيدةغابة ذئاب| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


****"""غابة ذئاب"""****

:::::***كارم الطير***:::::
كبريائى واوهام
انتصارى و شموخى
الهزيل و هزائم قصائدى
هناك خلف الشمس
حيث الا شروق مسكنى
و مدن احزانى التى
تاوى اوجاعى و الامى
التى لا تنتهى فدموعى
التى اكرة تنهال
من الجفن مرغما كل
تلك الاشياء السوداء و
سعير الوحدة ينهشنى
ومن حولى الملح و
عيون ذئاب الكون و غربة
قلبى خلف اضلاعى
و سنين الحرمان الرافضة
النسيان و تثاب زمنى
المسروق خلف تلال
الاشواك و موسيقى الرعد
و برق السماء و هطول
امطار الربيع وحلول
مجرى الانهار وقدوم
الطير من الشمال اترقب
وسط الصمت الكائن حولى
استرق النظرات عبر مرور
السحب السوداء نحو
الذكرى المفقودة وسلاسل
قيد تغلل عنقى كمصلوب
يترنح تنهشه طيور الدهشة
فى زمن العار و الشهوات
حيث الرغبة مكبوتة
بعادات اذلال و قهر و معاندة
الرب الخالق و تنافخ ملئ
الافواه و الخوف من المعقول
و ادعاء الفهم الجاهل و الفكر
القبيح كى ابقى سجين
لا امنح عفو الوالى و اكون
عبد السيدة الانثى فاطيع اوامر
اصابعها ان اركع امام
جسدها فاقدم روحى
قربان كى ترضى و ابارك من تختار
فاحل جميع خيانتها دون
كلام يذكر ان اصبح الرجل
التابع كى تمنحنى الباقى منها
و ما عثت الذئاب بة افتراس
و نهم فالملم بقايا جسدها
فارضى واكون و ابقى من الرجس
اعانى دون ماء يغسلنى
دون طهور كى ترضى عنى
الانثى ويعفو عن ذنبى الوالى
لابد ان اصبح سيد متحضر
دون ذنوب الرفض و خيانة
شهوة سيدتى الانثى فعلى
ان اقف خارج باب الغرفة والا
انظر من ثقب المفتاح و اصم
اذنى كى لا اسمع انغام اهات
الرغبة المصروعة فوق
سرير الشبهة و تمرغ فحول
الشارع فوقة بين شراشف تتمزق
و جسدها المنهوش دون
رحمة فترضى و يرضى عنى
ابيها الوالى لامر رغبتها و
الراعى شؤون الاسرة فعلى
ان ارضى او ابقى فى منفى
الروح بعيدا فاكون انسان زليلا
اتجرع هوان الموت و ابقى
العارى ليل نهار تلفحنى
الشمس و الامطار لا يكتب
اسمى بكشف ميلاد
فاكون الميت بلا ذكرى
لا يشملنى تاريخ الانسان الغابر
و اصبح بالاعراف كافر و اكون
المتخلف بين القوم جميعا
فاعدم و قت اذان المساجد
وعند دقات اجراس الكنائس
و ربما عند قبب المعابد دون محاكمة
لانى احمل عار البشريه جميعا
فوق كتفى النازف و ذنوب الكون
ولم اتقيد بقانون الغاب السائد
يريدون ان اتجرد من كل ما اعرف
حيث لا قيم لا مبادئ لا رفض لاى
انواع الرغبة يريدوننى
ان اصبح ذئبا حيوان من فصائلهم
مجرد من خلقى فرفضت ان
اصبح منهم فكان الحكم
بموتى عند الصبح الاتى فقتلت

كارم الطير
25,يوليو,2015


الكلمات الدليلية: غابة, ذئاب,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل