قصيدةرُغْمَ أنف الأقزام| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة

رُغْمَ أنف الأقزام

رُغْمَ أنف الأقزام
--------------
عبدالعزيز المنسوب
--------------
رُغْـــــــــمَ أنـــــــــفِ الأقـــــــــزام
مــالـي أرى الأقــزامَ يـعـلو صـوتُـها
فـي سـاحة الإعـلام تـنشرُ عُهْرَهَا
هـل شَاخَ أسْدُ الناس حين نُبَاحِهَا
أم أن قـومـي يـعـشقون حُـمَـيْرَها
كــفــرٌ وإلــحــادٌ وبــغــيٌ مُــرْصَــدٌ
والـشّـكُ والـتّـرهيبُ يـمـلأ بـحـرها
عـبـدٌ وكـفـرانٌ ونـحـسٌ سُـلْـسِلُوا
بـسـبائك الـتّـشْويهِ يــزرع شـرّهـا
غـــرٌّ تــطـاول فـــي غـيـاب مـنـارةٍ
وعــلـى الـبـخـاريِّ الإمـــامِ أبـرّهـا
بـالطّعن والـتّشكيك يـحسبُ محوه
عـنـزٌ تـصـارعُ مــن يـعـاجلُ بَـقْـرَهَا
كـــم مـــن عــداة لـلـتراث وأهـلـه
دُكّـــتْ خـنـادقها فـأضـحتْ قـبـرها
يـــا أيّــهـا الـطّـعـان ديـنُـكَ درهــمٌ
فاشربْ صديدَ الغرب واشْمُمْ بَعْرَها
والـنّحْس فـي ركـب الـعلوج مسيّرٌ
مِــنْ حـيـث لا يـدري تَـوَلّى كِـبْرَهَا
فـــي كـــلِّ يــومٍ لـلـغرائبِ نـاشـرٌ
يحيي سقيم القول يُشْعِلُ جَمْرَهَا
فـشـهادة الـتـوحيد يـفـصل ركـنـها
عـــن آخـــرٍ بـالـزور يـنـشد بـتـرها
يُــرْضِـي فـريـقـا بـالـجحود تـرنّـموا
أبـشـر بـخـزي الله واحـمـل وزرهــا
وَالْـوَغْدُ يـعـلو كـالـدُّخَانِ بِـشَـاشَةٍ
فـي الـقبر يـنكرُ رِبْـحَهَا أوْ خُـسْرَهَا
يـرجـو الـثـوابت أن تـزول وتـنمحي
والـرّفـض يـعلو كـي يـحطّم زهـرها
سـحـقا لـمـن ألــف الـنـفاق لـعله
يـجـني الـدراهـم أو يـعاقر خـمرها
سـيظل ديـني فـي الـبلاد مـهيمنا
فَـهُـوَ الـمُـتَمِّمُ كــي يُـبَـدِّدَ كُـفْرَهَا
مــن لــم يـتـابعْ شـرْعَـنَا ورسـولَنا
فَــهُــوَ الْـمُـكَـفَّـرُ لا يُــغَـادِرُ حَــرَّهـا
يـــا أيّــهـا الأقـــزام رُغْــمَ أُنُـوفِـكُمْ
نـحـمـي ثـوابـتـنا ونـعـلـي قـدرهـا

عبدالعزيز المنسوب
21,ديسمبر,2014


الكلمات الدليلية: ر, غ, م, أنف, الأقزام,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل