قصيدةمليكتى| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


///////////مليكتى\\\\\\\\\\\\

///////////==كارم الطير==\\\\\\\\\\\
كيف نصبتك مليكتى و كيف
الانهار بدون ماء يجرى
و كيف تكون الغابات بلا اشجار
و الحدائق دون ازهار
و للنحل لا ياتى بالعسل و
الشرانق تعقر بفراشاتها
حينما انتهت قصتنا فوق
خشبة المسرح الكبير وصفق
الحضور بحرارة لروعة كذبتنا
و اغتيالنا لزهرة القرنفل
و شنق الياسمين خارج بوابة
المنزل و نثر الحبوب
المسمومة لقتل غناء الغصافير
من حولنا هكذا انتقمنا
و تباعدنا و كانت قصتنا فلم
تعودى احدا و لم اعد احدا
ايضا و اصبح لكل منا طريق
و مضينا الية كالغرباء و اصبحنا
لماذا و لماذا و لماذا منى بك الفم يلثم
و يباح الصمت دروب و ازقة تمنع الدم
و التاثم عند النواصى حيث تذبح حمامات
سلامى و تلوح غيمات المطر الاسود حول
مكانى و تثير جنونى تجعلنى اخشى من
توى الموت فى تاريخك الدامى و معاك دهر
و زمانى ليس زمانى فلماذا يكون الموت لكل
الاشياء سهل و الحقد سهلا و الغدر ايضا سهلا
و دفن الحب بمقابر الوفاء و الاخلاص سهلا
ولا يبقى الا الصمت المطبق و سكون الموت
و تعم الالوان السوداء ارجاء حياتى فقط لانى
قد كنت يوما احبك عرفتك واعدتك على مقهى
لنتحاور قليلا و نتشاتم قليلا و نسب الحظ قليلا
لا نتبادل كلمات الحب ابدا فقط نحترف الحزن و
البكاء و السجائر و شرب القهوة السوداء حيث
تكون الاجواء عابقة بالدخان و العصبية و التفكير
بالذات و انكار الاخر و يكون وقت التدافع و الصياح
ثمة نغادر مختلفين و يسود الجهة العابث بيننا ولا
نتسامح ابدا و نكابر و نتنافخ بالكرامة و الكبرياء
و الحقوق و ندعى الافضلية و نحمل احدنا الاخر
كل الاخطاء و نقطع الشرايين الواصلة بين قلبينا
بفجور و خيانة ايامنا التى كانت تحلمنا معا و ترسم
زهور و ابكى تارة و تبكى لسعات و من ثمة نتقاتل
مثل الاطفال و بكل التناقضات المعروفة والا معروفة
ندعى باننا لم نعد نحتمل اكثر و نرجو الفراق و نكتب
بايدينا نهاية قصة لم تبداء بعد و اتسال لماذا و لماذا
لم اتنازل بعض الشيئ و اسامح بعض الشيئ و اغضب
قليلا و اترك درب رجوع و استبقى بعض من الدموع
و اطيل بعضا من اوصال الصبر قليلا و اتسائل عنك
ايضا كثيرا لماذا لم تحتوينى و تضمى راسى اليك
لماذا ترفضين تحملى و تصبرى و تتنازلين قليلا حتى
لا اشتعل اكثر و اثور اكثر و تهيج عواصفى اكثر و تصبرين
ايضا بعض الشيئ لماذا لماذا و قد اتفقنا على ان لا نعود
ابدا و تباعدنا كثرا حتى انى اصبحت ناسى ملامحك التى
كنت احب و ابحت انت من ماضا اصبح عنى بعيدا غريبا
اكرة ان يمر بفكرى كطعم القهوة لكنى اعشق رائحتها
ورائحة التبغ الذى ندخن معا.............

كارم الطير
19,ديسمبر,2014


الكلمات الدليلية: مليكتى,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل