قصيدةاندفاع للشاعر خالد الشيباني| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


اندفاع - للشاعر خالد الشيباني

اندفاع
قصيدة سينمائية
مشهد 1 نهار - خارجي
سوبر جيت يسير في الطريق مقتربا من محطة الوصول
رجل في الستينات جالس بجوار حسام ( شاب في العشرينات يرتدي ملابس عسكرية ) و هما يتحدثان فيقول الرجل (صدقني يا بني كلنا مرينا بالأيام اللي إنت فيها .. و مدام ربنا أراد إنك تعيشها فلازم ترضى وتحبها لإن ده عمرك .. و لإن الأيام اللي تحبها .. هتحبك و هتبقى سعيد فيها ) *
يظهر على حسام الاقتناع بكلام الرجل و يشرد في الوقت الذي يصل فيه السوبر جيت للمحطة ؛ حسام يهبط من السوبر جيت و فور أن تلامس قدماه الأرض تتعثر فتاة جميلة تهبط درج السوبر جيت خلفه فينقذها حسام من الاصطدام بالأرض و تتلاقى عيناهما ؛ تتمكن الفتاة الجميلة من الوقوف على قدميها و هى مازالت تنظر في عيني حسام فيناديها والدها الواقف عند سيارة حديثة ؛ تنظر الفتاة لحسام و تحاول أن تقول شيئا فيعاجلها حسام بقوله ( حمد الله ع السلامة )
يبتسمان فتمسك الفتاة بحقيبتها و تتجه لوالدها ؛ الرجل الذي كان ينصح حسام يهبط درجات السوبر جيت ثم يربت على كتفي حسام قائلاً ( حب الأيام اللي إنت فيها يا بني ) فيقول حسام و هو ينظر للفتاة التي تركب السيارة مع والدها و تنطلق ( أكيد .. هأحبها )
- 1 -
الآن لا يهتمّ قلبي ما يكون قراري .
و بكلّ سرعتهِ .. سيدخل في خطوط النارِ .
صوتُ الرصاص تيقّنَ الإخفاق في إنذاري .
آتٍ و لو فرشوا الطريق إليكِ بالأخطارِ .
مشهد 2 ليل - خارجي
موقف السوبر جيت
حسام وعلاء (كلاهما يرتدي الزي العسكري ) يسيران نحو شباك التذاكر فيقول علاء بود (م كنتش أطلع من مصر عشان نروّح سوا كل مرة بدل م أنا بأركب ع المنصورة وإنت بتركب لمصر ) فيبتسم حسام ويقول مازحاً ( مش كفاية قاعد معايا طول اليوم هناك .. إرحمني بقى ) يضحكان ويتجهان لمكان الأوتوبيسات فيتذكر علاء شيئا فيستوقف حسام ليسأله ( أنا نفسي أفهم .. إنت إيه اللي فرفشك قوي من ساعة م رجعت م الأجازة الأخرانية ) يبتسم حسام وهو يشرد مفكرا في لبنى ثم يرد ( أحكيلك أما نرجع م الأجازة .. سلام )
يصعد حسام درجات سلم السوبر جيت ويسير نحو مقعده في حيوية ثم يجلس فيجد لبنى تضع حقيبتها في مكان الحقائب فتتلاقى عيناهما و يصمتان قليلا ثم تبتسم لبنى و تجلس بجواره
- 2 -
أنا كالشتاء بموطني متقلّب الأطوارِ .
و هواكِ وحّدني وأصبح قبلة الأفكارِ .
و أضاء طيفكِ لي شموس العشق في مشواري .
يا شعركِ المنساب من عينيّ للأقمارِ .
يا حبّكِ المنقوش كالأنفاس في أقداري .
يا بعدكِ الملتفّ حول العمر كالإعصارِ .
مشهد 3 ليل - خارجي
الكتيبة – بجوار أحد الأسوار
حسام وعلاء واقفنا بحذر بجوار السور وعلاء يظهر عليه الخوف فيقول بقلق بالغ ( أنا خايف يا حسام ) يحاول حسام طمأنته ( من إيه .. أنا خلصت خدمتي وكرم نايم مكاني على إنه أنا .. وبعدين هيه دي أول مرة .. م كل مرة بأروح أقابلها وأرجع على طول )
مشهد 4 ليل - خارجي
بجوار منزل لبنى
حسام يجد آثار زينة تطفأ و أشخاص يخرجون من منزل لبنى
تظهر عليه الدهشة يقف حسام قريبا من نافذة لبنى وينتظر قليلاً ثم يقذف حجرا صغيرا فلا ترد .. يقذف حجرا آخر .. فلا ترد .. يقذف الثالث فلا ترد .. يهم حسام بالانصراف فتخرج لبنى من النافذة و تشير له بأن ينتظر فيلمح حسام أنها ترتدي فستان خطوبة وردي اللون فيتسمر في مكانه
- 3 -
يال اندفاعي كم أنا أخطأت بالإبحارِ .
فالموج يهزأ من شراع الحبّ والأشعارِ .
ولِدَتْ مسافاتٌ .. أحيط القلب بالأسوارِ .
لا لستِ مخطئةً .. إذا لم تسبحي بمداري .
فتوقّفي عن جَلْدِ حلم الأمس بالأعذارِ .
أهملتُ في عينيكِ آلافاً من الأسرارِ .
كانت تحذرني و يُسْكتُ صوتها إصراري .
كم من طريق نحوها غيّرتُ فيهِ مساري .
فلتتركي قلبي الجريح يغوص بالتيارِ .
جرحي سيجرف ذكرياتكِ كي يعود نهاري .
إياكِ أن تتصنعي الإشفاق أو تنهاري .
- 4-
كم مضحكٌ أن تسأليني الآن عن أخباري .
و يداكِ تخنقُ حبّنا طفلاً بلا أوزارِ .
أمضي و لا ندمٌ إذا أسدلتُ كلّ ستارِ .
فلكم يضلّ طريقهُ من عاش للأسفارِ .
اندفاع
خالد الشيباني

خالد الشيباني
04,نوفمبر,2014


الكلمات الدليلية: اندفاع, للشاعر, خالد, الشيباني,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل