قصيدةقصة محطة قطار| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
العودة إلى كل القصائد
طباعة القصيدة


قصة/ محطة قطار

قصة قصيرة بقلم كارم الطير .
........محطة قطار........
راها صدفة وقعت عينية عليها بحب و لهفة من النظرة الاولى لة عليها
كانت جالسة قرب شباك القطار و متجهة بنظرها عبر نافذة القطار ولم
تلاحظ من بجانبها ولا من سوف احتضتها عيناة و هو جالس فى المقعد
المقابل لمقعدها و كان هو مسترسل بفرة نحوها مشدوة كما لو كان قد
سحر و تتسابق افكارة بامنيات و احلام يقظة بلقاء و احتساء قهوة معها
و كلمات و حديث طويل و همسات و لمسات لم تحدث الا بمخيلتة هو و هو
ينظر اليها سارحا بخيالة و اعجابة الشديد بها و اطلالة وجهها الجميل الذى لا يرى منة
الا نصفة و تسريحة شعرها الانيقة جدا و ملابسها الانيقة و لون المنديل
الذى تحمل بين اصابعها و هكذا استمر بة الحال لسعات طوال و هو جالس
فقط يتاملها و يتغزل بها كما لو ان العالم قد خلى من النساء عداها هى و
كما لو كانت هى المراة الوحيدة بالكون و تتسارع افكارة و تسابق اصوات عجلات القطار
و الصوت المالوف للجميع صوت القطار الذى يعنى السفر الطويل للجميع
غير ان المسافر بخيالة ذالك العاشق الولهان المسافر فى عالمة الخاص
و المحلق بافكارة مع تلك السيدة التى تجلس قبالة مقعدة و التى لم تلتفت
لمرة واحدة نحوة حيث هو جالس بشكل ملفت فوق حافة المقعد و كانة
على عجل من مجلسة مستقيم الظهر و كانة ايضا سوف ينهض فى لحظة
قريبة متجة نحوها بعينية و كانة يمسك بها بنظرة و استمر هو على هذا الحال
و بقيت هى كما كانت حتى شعرت بيد تلامس كتفها فجاة و تباطئ سرعة
القطار ليستعد للوقوف فى المحطة القريبة فتوجهت بعينيها نحو اليد التى وضعت على كتفها لتنبهها ان تستعد لمغادرة القطار حيث وصلو الى بلدتهم فنظرت الى
السيدة التى كانت نائمة طوال الرحلة و بدات تومئ و تشير بيديها اليها و
ايضا بادلتها تلك السيدة نفس الاشارات فلاحظ السيد المسافر ما يحدث
و فهم ان تلك الجميلة خرساء و صماء فستند الى كرسية و استقام بجلوسة
و رجع بظهرة المستقيم للخلف و ارتخى و ادار وجهة الى النافذة متناسى
جميع احداث رحلتة و نظراتة و احلامة بتلك التى ظن انة احبها و تناسى نظراتة و افكارة و تخيلاتة و استمر ينظر عبر النافذة و توقف القطار تماما و نهضت السيدة
التى كانت تجلس قبالة مقعدة هىو السيدةالمرافقة و غادرو مقصورة القطار
و ظل هو كما هو ينظر من النافذة و جات امراة جلست على نفس المقعد القابل لة
و لكنها استمرت بنظراتها نحو ذالك الرجل و كانة الرجل الوحيد فوق ظهر الارض
و تحرك القطار الى الامام مغادر تلك المحطة ليصل الى محطة اخرى ......

كارم الطير
15,أكتوبر,2014


الكلمات الدليلية: قصة, محطة, قطار,




التقييم = 0 %


التعليقات

يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل