| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
  • اسنراتيجية صنع الرجال ...

    أقول والقول لله في الأول والأخير ...
    أقول بأن امريكا وكذا الدول العظمى ‘في عيون ذوي الوازع الديني الضعيف) أصبحوا يميلون كل الميل في صناع الرجال اكثر من صناعة السلاح،إذ أنها وحليفاتها من من الدول المسيطرة يهتمون برجالات السياسة العربية ،يربونهم يهتمون بهم يصنعونهم بأيديهم (تدجين سياسي)ليسهل عليهم تسيير مصالحهم في البلادالعربية ،وتثبيت أقدامهم فيها.
    فأمريكا ومن شابها في الشأن لا يكلفون انفسهم عناء الدخول بالقوة إلى الأراضي العربية والبعض من الدول الإفريقية لأنهم أصبحوا يهتمون بصناعة انفسهم ،تعزيز قوتهم في المنطقة العربية والإفريقية على حد سواء ،عن الإهتمام بالفكر السياسي للعربي (الإستعمار الفكري لرجال الدولة)
    *اقربك مني
    *اتحبب إليك
    *أفتح لك أرصدة وحسابات في سويسرا
    *أعطيك أسهما
    *أصنع منك رجل مال واعمال
    فقط كن رهن إشارتي وابق تحت هنا في كرسيك ترعاك عيني تقودك افكاري ،ابقى طوع امري .
    أنت الأن ملكا لي سهلا لا تعصي لي امرا، اتري مني سلاحا تضرب اخاك(عدوي) ابني لي مستوطنة تأوي جيشي ،أخزن فيها سلاحي وفر لي مستثمرات تقويني تعطيني حق الملكية والتدخل …إلخ
    هذه هي استراتيجية الحروب الجديدة ، من حرب عالمية إلى باردة الى حرب صنع الرجال؟

    فقد بدأت سياسة حربية جديدة ظهرت في السنوات القلائل الأخيرة ألا وهي حرب صناعة الرجال بين كتلتين كانتا بالأمس تتنافسان فيما بينهما في تصنيع السلاح ,(الكتلة الشرقية والكتلة الغربية) روسيا وامريكا وها هما مؤخرا غيرتا إتجاه قاطرة التصنيع فراحتا تصنعان من يشتري السلاح.

    فنرى أحيانا الواحدة منهما تصنع النظم و الأخرى تصنع المعارضة وتارة يحدث العكس من تصنع المعارضة تؤيد النظام
    والتي تصنع النظام تحرك المعارضة .

    وهذا يتغير بتغير الخارطة الإقتصادية والجغرافية , للدول النامية.

    لكن هنالك دول بدأت تحاول جاهدة هي الأخرى أن تصنع رجالا ,تستطيع بهم أن تحمي مخلفاتها الإستعمارية(مصالحها و جالياتها ) ‘نها الدول المُسْتَعْمِرَة تريد أن تسيج من جديد مستعمراتها حفاضا على ممتلكاتها التي التي كانت قد تركتها ورائها قبل خروجها ,مثل ما يحدث لفرنسا بالجزائر وبريطانيا في مصر.


    رمضان بوشارب
    27,يناير,2015


    1




التعليقات



يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل