| موقع شعراء للشعر والقصائد .. Shuaraa

Google+
  • لنكن كلنا انسان

    كينونة الانسان الحى عبارى عن مكونات
    معروفة و غير معروفة الدم و اللحم و العظام
    و الاعضاء المعروفة لنا جميعا و التى دائما
    بتكلم بشائنها و عنها و الغير محسوسة
    بلمس الاحساس و المشاعر و التفكير
    و كل ما لة علاقة بالقلب فانا من الذين يؤمنون
    ان الانسان يفكر بقلبة و من ثمة تترجم تلك
    الافكار من خلال المخ او العقل كما نقول و
    معروف لدينا و هناك الكثير من الدلائل التى
    تشير الى التفكير بالقلب حيث ان القلب هو
    الروح للجسد اى مكان الروح التى كثير ما نتسائل
    عنها تلك الروح التى نحملها بداخلنا و نتعامل
    و نذكرها كثيرا ولا نعلم عنها شيئ كما امرنا
    و اخبرنا رسولنا الكريم عن رب العزة قل الروح
    من امر ربى و استندنا الى ذالك و تناسينا قولة
    تعالى و تفكرو فى ايات الله و ايضا الاشارات فى
    الكثير من الايات القرائنية التى اشار فيها ربنا الى
    خلقة .
    ان كل ما احاول قولة بكل اختصار ان الانسان
    مذدوج الخلقة فى تكوينى من الخير و الشر و
    المادة و الا مادة حيث اننا فى الغالب نتحدث
    عن انفسنا دون ادراك واضح منا بانفسنا التى
    نعلمها مجرد معرفة سطحية .
    و اريد ان اتكلم فقط عن الشق اللغز بنا و هو
    المشاعر و الاحساس الذى ينتابنا دون تفكير
    و يجتاح دواخلنا دون علم منا الا بعد ان يتملكنا
    الاحساس بة ثمة ندرك بعدها و نحادث انفسنا
    بتسائل كيف احببنا ذالك الشخص او العكس كيف
    كرهنا هذا الشخص و لم نعلم سبب ذالك الاحساس
    الذى نشعرة دون ان نفكر بة تحديد ابدا و انما يحدث
    فقط عندما نشعر اننا نكرة او نحب و بدون اسباب واضحة
    و ذالك يحدث لنا جميعا و ندركة تماما ذالك لاننا فى
    الكثير من امور حياتنا ما نصادف ذالك فاصبحنا متعودون
    على حدوثة دون الرجوع الى الاسباب و كثير ما نركن
    ما يحدث الى الخالق عز و جل دون تفكير منا و اطاعة اوامرة
    ان نتفكر كى نتعلم اكثر عن الادراك عن افسنا ولو
    بالتقريب .
    نعود الى ما بدانا بة اننا بشر =اناس=مكرمين فى الخلق
    و مفضلين عن ثائر المخلوقات و ذالك بفضل ربنا علينا ان
    وهبنا منة تلك الاشياء الغير ملموسة فينا كالضمير و الشعور
    و التفكير و التفكر و امرنا بالعلم و القراءة و المعرفة فلنكن
    كما امرنا ان نكون متوكلين وغير متاكلين و لا نركن ما لا
    ندرك و لا نعلم الى الايمان و نحيا حياة كاملة ثمة نموت
    ولم ندرك حقيقة انفسنا ولو بقليل من العلم و التفكر .
    فمثال كيف لكلا منا مهنة يمتهنها و يعلم عنها كل خباياها
    و يتميز فيها بشكل رائع و قد كان لا يعلم عنها شيئ من قبل
    و العكس تماما عن الفطرة التى خلقنا بها و هى ادراكنا لاسياء
    من اجل العيش مثل الجوع فناكل و العطش فنشرب تلك اشياء
    فطرية حتى دون تعلمها فنحن ندركها و نتعلمها دون تفكير بها
    فما اروع خلقتنا التى خلقنا عليها و ما اجمل تفضيلنا كبشر
    خلقنا لنعمر الارض بعلم و تفكير و تعليم و تعلم و ما اعظم خالقنا
    اذ وهبنا كل تلك الاشياء ثمة فامرنا و خيرنا و جعل لنا انصبة
    فى الحياة الاخرة فمنا من يدخل الجنة بفضلة و منا من يدخل
    النار بعذابة( ولم يظلم ربك احدا ..و ما ظلمناهم و لكن كانو انفسهم
    يظلمون ...) فلنكن بشر بحق احبتى و لنكن جميعنا انسان


    كارم الطير
    31,أكتوبر,2014


    1




التعليقات



يُسمح لجميع الأعضاء التعليق هنا.. وإذا كنت غير مسجل لدينا فضلاً إنقر هنا للوصول الى صفحة التسجيل